يوسف بن عمر الغساني التركماني

24

المعتمد في الأدوية المفردة

الكَلَف والبَهَق والوسخ ، وبزره أقوى جلاء من جِرْمه ، وقشره يُلصق على الجبهة ، فيمنع النوازل إلى العين ، ولحمه ينقي حصى الكلَى والمثانة الصغار . ودرهمان من أصله يحرك القيء بلا عُنف . والبطيخ يستحيل إلى أي خلط كان في المعدة ، فإن فسد فليُخْرَج بالقيء ، وإلا كان سَمًا ، وهو بارد رطب في الثانية . « ف » الحلو منه حار رطب يدر البول ، ويفتت حصى الكُلى والمثانة . وقال : ينزل الحيض ، هو نافع للحميات المحرقة ، ويضر بالمشايخ وباردي المزاج . الشربة منه بقدر الحاجة . « 1 » * بِطِّيخ هندي : « 2 » « ع » هو البِطِّيخ السِّندي ، وهو الدُّلَّاع أيضًا . « ج » الحلو المائي : هو بارد رطب في الدرجة الثانية ، ينفع من الأمراض الحارة والحميات المحرقة ، والألزجة الملتهبة ، ويسكن العطش ، ومع السِّكَنْجَبين يدر البول ، ويغسل المثانة ، وماؤه مع السكر أبلغ في التبريد ، وهو يسيء الهضم ، ويضر بالمشايخ وأصحاب الأمزجة الباردة . « ف » المستعمل منه بقدر الحاجة . * بَعْر : « ع » يذكر مع الزِّبْل في حرف الزاي ، إن شاء الله تعالى . ( 1 / 39 ) * بقلة حمقاء : « 3 » « ع » هي البقلة المباركة ، والبقلة اللينة ، والفَرْفَج ، والفَرْفجين أيضًا ، وهي الرِّجلة : هذه البقلة باردة مائية المزاج ، وفيها أيضًا قبض يسير ، فهي تمنع المواد المتحللة ، وتبرّد تبريدًا شديدًا لمن يجد لهيبًا وتوقدًا ، متى وضعت على فم معدته ، وإذا أكلت أو شربت فعلت ذلك ، وهي تشفي الضَّرَس بتمليسها ، وبسبب قبضها هي موافقة لمن به قرحة الأمعاء ، وللنساء اللواتي يعرض لهن النزف ، ومن ينفث الدم ، وعصارتها أقوى في هذا الموضع ، وهي باردة في الثالثة . وقال : باردة مطْفئة للعطش ، تبرد البدن وترطبه ، وتنفع المحرورين في الأزمان والبُلدان الحارة ، ومن وضعها في فِراشه لم ير حلمًا ، وإن شويت وأكلت قطعت الإسهال ، وتنفع الحميات الحارة ، وتقطع العطش المتولد من الحرارة في المعدة والقلب والكُلَى ، وتنفع من حرق النار مطبوخة ونيئة ، مضمَّدًا بها . « ج » باردة رطبة في الثالثة ، وقيل في آخر الثانية ، قابضة تمنع النزْف ، وتقمع الصفراء . الشربة منها عشرة دراهم من مائها ، ويدلك بها الثآليل فتقلعها ، ويضمد بها الجمرة والأورام الحارة ، وتضر

--> ( 1 ) البطيخ : بارد رطب . منفعته : يجلو الكلى والمثانة من الرمل ، ويدر البول . مضرته : سريع الاستحالة إلى الفساد ، مثوّر الرياح والنفخ ، مثير التخم ، إن صادف بلغما ولد الهيضة ، وأضر بعصب المعدة ، وأزلق الغذاء ، وأحدره قبل هضمه ، ويغثي ، وربما هيج القيء ، وإن صادف ما في المعدة استحال إليها ، وولد حمى رديئة محرقة ، دفع ضرره : أن يؤكل على خلو من المعدة ، ولا يؤكل بعده شيء من الطعام . واللّه سبحانه أعلم . وأما بزر البطيخ والخيار والقثاء فإن شربها وانفعالها إدرار البول أكثر من أمهاتها . اه . عن هامش ص ، ق . ( 2 ) الدّلاع كرمان : البطيخ الشامي ، بلغة المغرب ( التاج ) . ( 3 ) وتسمى البقلة الزهراء ، والبقلة المطلقة ، والفرفير . وتعرف في مصر : بالرجلة ، وبالمغرب بليبشة . اه . عن هامش ص ، ق . وفي الجامع : بليطس .